من ابرز الأشكاليات التي نعانيها كبشر هو هذا الانفصال المريع بين الذات العليا او الوعي الفائق أو الضمير والجوهر, وبين كينونتنا الذاتية الواقعية القائمة والتي تعيش اللحظة الراهنة .
تلك هي انفسنـا تعشق الجو المعتم .. تسعى خلفه ..
تهيئ عقلهـا الباطني على النظر بعين رماديه لاترى الاشراق والراحة
لنحسن نظرتنا وليكن عنوان روايتنا متجددا كل فترة زمنية ,,
مزخرف بأيدينا بأجمل حلة نحن من نصنع محيطنا ونحن من نبنيه ,,
فهـلا ابدعنا في رسم حياتنا وعناوينهـا ...اجعل التفاؤل نصب عينيك ..حرك سفينة حياتك باتجـاه معاكس للريح ، فكل ريح مصيبه وألم فابتعد عنهـا
بل اجعلها خلف ظهرك حتى لاتلحق الضرربكل من هم على ظهر سفينتك ( أهلك وذويك ) ...
امنح نفسك فرصة للبناء
ولبناء حياتها الخاصة في خيالك .. خيالك فقط ..!
اسع للتحقيق ، ولكن بعد ان تبني عالمك في مخيلتك
اصنع الاحداث والمحادثات .. اخلق الشخصيـات .. واعطها الادوار
عش حياة خاصة لايمتلكهـا سواك ..
بهذا ستكون قد حققت نصف المشوار
’’ مشوار التعرف على ذاتك ’’
اعرف من أنت
من حيث متطلباتك .. طموحاتك .. نظرتك ..
حاول ان تستشف أسلوبك وتفكيرك عن طريق خيـالك ومايدور به من حوارات ..
طور ذاتك وافهمهـــا لتفهم من حولك ..
اجلس مع نفسك جلسة مصارحة ...
اجعل في خيالك شخصيتين ، واحدة ايجابيه والاخرى سلبيه ..
تحاور مع نفسك وناقش عيوبك وحاول تطوير ذاتك ..
كرر الجلسة مرارا حتى تتقن الحديث مع ذاتك .. اسأل المقربين لك عن عيوبك
ولاتأخذ برأي شخص واحد .. فـالمحبطون من حولنا كثر ..
لاتلتفت لهم .. بل اجعل منهم دافعا للاستمرار على مانقدوه
إن كان برأي غيرهم صفة حميده ..اجعل منهم وقودا
تستزيد منه كلما هبط عزمك ..
انظر لشخصهم ، فستراهم أقل منك أو هم مثلك من جميع النواحي ..
فلولا بروزك بينهم ومحاولة منك لوصول القمم لماسمعت من العبارات ماسمعت ..
،،،
وقـــــــــفــة
الحيــــــــاة لن تســـتمر ..
فلنقضي جل أيامنا في راحه واطمئنان ..
ورضــًا للباريء الرحمـــن
اتمنى أن استفيد منه قبلكم..





0 التعليقات